لا أنكر إعجابي ببراعة ذالك المصور الذي استطاع أن يلتقط هذه الصورة بكل ما تحمله من معاني رائعة لطفولة بريئة يملأها الإصرار على طلب العلم .
تأملت وتأملت في تلك الطفلة المجدة
حاولت أن أحاكيها في الكتابة بذالك القلم الصغير
لم افلح لأني عجزت إمامها تماما
سألت نفسي ماذا كانت تكتب ؟ وبماذا تفكر ؟
حاولت أن أصل إلى أجابه .... للأسف عجزت
لكن هل تسمعون ما اسمع
إني اسمع بعض الأصوات ، كأنها حوار
أنصت لاستوعب ما كنت اسمع .. عرفت مصدرها !
هل عرفتم انتم أيضا ؟ ..... أنصتوا معي ...
أنها أصوات كثيرة تعبر عن حال هذه الطفلة بحوار جميل..
كان هذا الحوار بين الأوراق والقلم ويد الطفلة والحروف
استمعوا لهذا الحوار ....
تجمعت الأوراق وأخذت مكاننا في حضن الطفلة الصغيرة صارت تناد يد الطفلة... هلمي إلي بذلك القلم ، خطي كل ما يجول في خاطرك ، اكتبي الخوف ، ارسمي الأمل الذي تطمحين إليه ، اكتبي الكلمات حرفاً حرفا فإنها وطريقك إلى النجاح .